التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اين تحضيرات تشرين لكأس الملك سلمان

كأس الملك سلمان للاندية العربية ..

تشرين السوري بمواجهة المريخ السوداني ..

اغلب الجماهير الجماهير السورية ترى ان مشاركة تشرين لن تكون سوى تحصيل حاصل لدرجة ان اغلب جماهير سوريا متيقنة من خسارة تشرين وخروجه من البطولة باولى مراحلها قبل ان تبدا مباراة الذهاب والاياب ..

طبعا هذا الشعور ناتج من عدة عوامل لاتخفى على أحد اولها ان كرة القدم السورية تمر بظروف عصيبة منذ بداية الازمة السورية مما اثر على مستوى الرياضة السورية عموما اضافة لسوء التخطيط بإتحاد كرة القدم الذي عطل الدوري عدة مرات دون اي مبرر فقد اراد اختبار احد مدربي سوريا مع المنتخب بفترة مهمة جدا من الدوري السوري فعطل الدوري اكثر من شهرين وعندما قرر اعادة الدوري اتى الزلزال المدمر فاضطر اتحاد القدم لتعطيل الدوري مرة أخرى وبالتالي اصبحت جميع فرق سوريا غير جاهزة ومنها تشرين لهذا لايمكن لتشرين ان ينافس فريق جاهز ومشارك حاليا منذ حوالي الشهر ونصف بدوري ابطال اوربا حيث واجه افضل فرق افريقيا كالزمالك المصري والترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري اضافة لأن الدوري السوداني لم يتوقف وفيه لعب المريخ مباريات قوية ايضا ككلاسيكو الكرة السودانية ومع فرق منافسة اخرى بالدوري السوداني ..

اذا منطقيا جماهير سوريا معها حق عندما تقول ان خروج تشرين من البطولة سيكون من اول مباراة اضافة لتحضيرات تشرين المعيبة بحق فريق يتجهز لبطولة ممثلا بها بلده فقد اقام مدربه مباراة مع فريق درجة اولى مببررا ذلك بانه لايستطيع ان يلعب ضد فرق ممتازة لعدم جاهزيته بدل ان يبدأ مع احد الفرق القوية التي تدخله جو المباريات القوية سريعا ..

طبعا تشرين يدربه مدرب اسمه محمد عقيل وهذا المدرب لايوجدله اي تاريخ ولا يملك ايةخبرةبقيادة المباريات حتى انه بالدوري السوري لا يقدم اداء يقنع به جماهيره فكيف سيواجه فريق جاهز ومنافس قوي بدوري ابطال افريقيا ..

مؤخرا طالب الكثير من جمهور الفريق اللاذقي بأن يجري تشرين عدة مباريات قوية مع فرق من العراق او السعودية او الاردن لكن المشكلة ان ادارة تشرين لاتعمل على ذلك بحجة نقص السيولة لكن لا اعرف سبب مشاركة لست قادرا على التجهيز لها بأفضل الطرق حتى ان التحضير الذي يحضره تشرين لايفي بالتحضير الجيد لمنافسات ماتبقى من الدوري السوري ..

طبعا الفشل الاداري والتدريبي كبير جدا بسوريا وعلينا نحن الجماهير السورية ان نتحمل تبعات تعيين شخصيات ليست نافعة لا بالادارة الجيدة ولا بالتدريب ولا بالرؤية والتخطيط السليم ..

اعان الله جماهير سوريا الرياضية على تحملها كل هذا التخبط والجهل الاداري والتدريبي لكرة القدم السورية ..

ننتظر ماذا سيطرأ على الساحة التشرينية بالايام القادمة لكن لايوجد مؤشرات تدل على معرفتهم بحقيقة المعترك الذي يدخلونه.

تعليقات